أقيمت في دمشق مراسم رسمية لتقديم سلسلة جديدة من الأوراق النقدية السورية. قدم الرئيس السوري أحمد الشرع وحاكم المصرف المركزي العملة المحدثة التي دخلت حيز التداول. ترمز هذه الإصلاحات إلى القطيعة مع النظام السابق وتهدف إلى تبسيط المعاملات واستعادة الثقة في الليرة السورية.
الفئات والتصميم تتضمن السلسلة الجديدة ست فئات: 10، 25، 50، 100، 200، و500 ليرة سورية. وعلى عكس الإصدارات السابقة، لا تحتوي الأوراق النقدية الجديدة على صور لأشخاص. بدلاً من ذلك، تصور عناصر من الطبيعة والزراعة في سوريا: الوردة الدمشقية، التوت، البرتقال، القمح، القطن، الزيتون، بالإضافة إلى الحصان العربي، الغزال، العصفور، الفراشة، والأصداف. يؤكد التصميم على الحياد والثروة الطبيعية للبلاد.
فئة العملة والتبديل التغيير الرئيسي هو حذف صفرين: 100 ليرة قديمة تساوي 1 ليرة جديدة. على سبيل المثال، أكبر فئة وهي 500 ليرة جديدة تعادل 50,000 ليرة قديمة. بدأ التبديل في البنوك ومكاتب الصرافة في جميع أنحاء سوريا. يتم تداول الأوراق النقدية القديمة والجديدة جنباً إلى جنب خلال فترة انتقالية.
تصريحات المسؤولين صرح أحمد الشرع خلال المراسم أن إطلاق العملة الجديدة يمثل نهاية مرحلة سابقة وبداية مسار جديد يتطلع إليه الشعب السوري. وأكد حاكم المصرف المركزي أن الإصلاح خطوة نحو الاستقرار ورمز للسيادة المالية.
الإنتاج وعناصر الحماية تمت طباعة الأوراق النقدية بعناصر حماية حديثة لمنع التزييف. الأوراق الجديدة أكثر متانة وصغراً في الحجم، مما يسهل الاستخدام اليومي.
السياق الاقتصادي يهدف الإصلاح إلى استعادة الثقة بعد فترة طويلة من تدهور قيمة العملة. تحمل الأوراق النقدية الجديدة اسم عملة "الجمهورية العربية السورية" وتتداول في جميع أنحاء البلاد. أصبح هذا الإصلاح النقدي جزءاً من عملية تحديث شاملة، ترمز إلى الأمل في الاستقرار.
Vitalii Cherniuk (IBNS 13299-R) - CEO World Banknote Store